خطابات و مواد صحفية

كركوك، العراق-أكد شباب كركوك والمنتمين إلى خلفيات عرقية ودينية متنوعة أنهم لا يواجهون مشكلة في العيش سوية في سلام وتآلف، وهم يعدّون منتدى "العراق: شباب وتعايش" والذي شهدت مدينتهم إقامة نسخته السادسة ضمن سلسلة المنتديات التي شملت أنحاء البلاد، يعدّونه فرصة لتسليط الضوء على هذه الحقيقة، فضلاً عن تعزيز مفهوم المصالحة الوطنية.

31 آذار 2017: إن زيارتي هذه هي زيارة تضامن مع سكان الموصل الذين عانوا من اضطهاد تنظيم داعش في ظروف مروعة، والذين يعانون الآن من العمليات العسكرية الضرورية لهزيمة الإرهاب في الموصل.

بغداد، العراق 30 آذار 2017: إن زيارتي هذه هي زيارة تضامن، تضامن مع الشعب العراقي، تضامن مع الحكومة والمؤسسات العراقية، تضامن يأتي في لحظة أحسب أنها تاريخية بالنسبة للعراق. إن العراق يخوض المراحل الأخيرة من حربه ضد الإرهاب. ونشعر بالأمل القوي في أن يتم استكمال تحرير الموصل قريباً من قبضة داعش، وفي نفس الوقت أشعر بالتفاؤل الشديد إزاء الالتزام الذي عبر عنه السيد رئيس الوزراء تجاه حماية المدنيين خلال العمليات العسكرية وإزاء الاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي، فضلاً عن التزامه بالحوار الوطني وعملية المصالحة الفعالة بما يسمح بخلق ظروف ملائمة للحياة الطبيعية، بعد تحرير الموصل، في دولة تشعر جميع المكونات فيها بالانتماء والاحترام وتغدو المصالحة فيها شيئا طبيعياً.

بعقوبة، العراق- لطالما عُرفت محافظة ديالى ببرتقالها ووفرة محاصيلها من الفاكهة، بيد أنها دفعت خلال السنوات الأخيرة ثمناً باهظاً من جّراء الإرهاب والعنف والانقسامات الطائفية. لذا فليس من المستغرب أن تلقى كلمة "المصالحة" صدى واسعاً لدى الشباب في هذه المحافظة التي تقع شمال شرق بغداد وتضم خليطاً عرقياً وطائفياً متنوعاً.


زقورة عكركوف 21 آذار 2017 - ربما لا يوجد مكان أكثر ملاءمة لترديد رسالة المصالحة والتعايش أكثر من زقورة عكركوف، ذلك النصب الشامخ والشاهد الماثل للعيان على تراث العراق الثري.

كل يوم تواجه النساء مختلف التحديات من واجبات ومسؤوليات البيت الى العمل المكتبي والاعمال الاخرى وذلك لمساعدة عوائلهم ومجتمعاتهم.

في الثامن من اذار من كل عام تشارك المرأة في كل انحاء العالم بمختلف الفعاليات لتحتفل بنجاحاتها وتسلط الضوء على التحديات التي تواجهها وتتراوح ما بين خدمات صحية آمنة ولائقة، التعليم، فرص عمل متساوية بالاضافة الى المشاركة في العملية السياسية.

بغداد- ينبع جمال العراق، بحق، من جذور ثقافة هذا البلد التأريخية الغنية. ومع أن العراق يخوض حالياً معركة لاستئصال تنظيم داعش الإرهابي من على أرضه، وأن على بغداد أن تعيش تحت وطأة تفجيرات وهجمات إرهابية متكررة، إلّا أن للعراق، برغم ذلك، أن يفخر بمشهد ثقافي بهي ومعبر ورفيع وهادئ ونابض بالحياة. إنه هذا الحيز من الحياة في العراق الذي يجمع الناس من شتى مناحي الحياة -بصرف النظر عن عمرهم أو عقيدتهم أو لونهم أو عرقهم أو جنسهم- بروح التوحد، روح مفعمة بالحياة تربطهم ببعضهم ليتذوقوا السلام والفرح والراحة والسكينة التي يغمر الفن بها مخيلة الإنسان. وقد جسد معرض "الفن للسلام" في بغداد والذي نظمته بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بمشاركة لجنة المصالحة الوطنية في رئاسة الوزراء، جسد هذا المفهوم خير تجسيد.

بغداد، 16 شباط 2017 – أقامت كل من دائرة الأمم المتّحدة للأعمال المتعلّقة بالألغام وحكومة اليابان ووزارة الداخلية العراقية حفل تخريج لخمسة عشر (15) ضابط شرطة عراقيّ أتمّوا بنجاح دورة تأسيسية حول إبطال العبوات الناسفة المبتكرة. وتكرّمت حكومة اليابان بتمويل هذا المشروع الذي يدعم بشكل مباشر القدرات الوطنية على التعامل مع مخاطر المتفجرات في المناطق المحررة حديثا.

من البصرة الى بغداد، خطوات نحو المصالحة الوطنية
الخميس، 02 شباط، 2017: "كان حلمي دائماً أن أكونَ لاعب كرة سلة"، كلمات رددها حسن ماهر. ولد حسن وفي قلبه يأس من الحياة بسبب عوق ولادي منعه من التفكير بأن يكون مثل بقية الشباب. لكن الحقيقة كانت العكس، حسن ذو 21 عاماً من محافظة ذي قار لم يكن يعلم في البداية انه سيكون مختلفاً عن البقية، ليس من ناحية العوق وانما من ناحية النجاح. كان الجميع ينعته بال "خطية"، اي المسكين لانه لم يستطع ان يمارس هوايته المفضلة ألا وهي كرة السلة بسبب فقدانه احدى قدميه ولادياً.

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2021.