خطابات و مواد صحفية

 عبّر وفد من بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق برئاسة الممثل الخاص للأمين العام، مارتن كوبلر، خلال زيارة قاموا بها مؤخراً إلى المفوضية المستقلة العليا للإنتخابات، عن إرتياحه إزاء الجهود الرامية إلى إشراك أعداد أكبر من النساء في العملية السياسية. وكمثال لتلك الجهود التي لمسها أعضاء الوفد في أثناء جولتهم داخل مركز إدخال البيانات التابع للمفوضية، العدد الكبير الذي لا تخطئه العين، من النساء اللائي كن منهمكات في العمل على الحواسيب داخل المركز. وفي واقع الأمر، وبحسب ما أكده رئيس فريق الأمم المتحدة المتكامل للمساعدة الانتخابية السيد خوسيه ماريا أراناز، “يُعد مركز إدخال البيانات أكثر أقسام المفوضية إلتزاماً بتحقيق مبدأ التوازن في إشراك النوع الاجتماعي، إذ أن 38 بالمائة من العاملين فيه من النساء”. وقد أثنى الممثل الخاص للأمين العام على حضور  المرأة المتزايد في الساحة السياسية، مشيرا إلى أن نسبة 26.5 بالمائة من المرشحين لانتخابات مجالس المحافظات هن من النساء.

نيويورك في 21 مارس- آذار 2013
شكرا سيدي االرئيس،
أتشرف بأن أقدم للمجلس اليوم التقرير الثاني للأمين العام عملا بالفقرة السادسة من القرار 2061 عام 2012 المتعلق بنشاطات بعثة الأمم المتحدة لمساعدة  العراق (S/2013/154). كما سأطلع أعضاء المجلس على أحدث التطورات التي يشهدها العراق.

اليونيسكو - افتتح متحف السليمانية القسم الأول من صالات العرض الجديدة، والتي يتمّ فيها عرض جملة من مجموعة المتحف النادرة والخلّابة من التحف الأثرية التي تحمل مخطوطات وكتابات بشرية قديمة. ويمثّل معرض "في الكتابة" خطوة مفصلية أخرى في مشروع تحديث المتحف، والذي انطلق في العام 2012 بدعم تقني من منظمة اليونسكو. وقد تخلّل هذا المعرض الافتتاحي الإعلان عن الخطة الرئيسية الجديدة التي تمّ وضعها لتطوير المتحف، بالإضافة إلى النموذج الهندسي المنوي تنفيذه.

 صوتي يستطيع!، صوتي لا يستطيع... يفكر الشباب في أنحاء المعمورة، بمن فيهم الشباب العراقيون، يفكرون يوما بعد يوم فيما يمكنهم وما لا يمكنهم تحقيقه من خلال أصواتهم. في كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير، سألت البعثة الشباب العراقي عمّا إذا كان لديهم صوت وعمّا إذا كان بإمكانهم التعبير عن أنفسهم وما يمكنهم فعله لإسماع أصواتهم في مجتمعاتهم المحلية وفي كافة أنحاء البلاد.

بغداد، 13 آذار 2013 – أدانت منظّمتا اليونيسف واليونسكو الهجوم الذي وقع يوم 11 آذار بالقرب من ثانوية ولاد في بلدة ديبس في كركوك على بعد 290 كيلومتراً شمال العاصمة بغداد.

 بقلم مارتن كوبلر، الممثل الخاص للأمين العام  للأمم المتحدة في العراق
26 شباط/فبراير 2013
 

كانت الأمطار الغزيرة والفيضانات التي عمّت البلاد خلال فصل الشتاء الحالي، والتي أحدثت ضرراً بالغاً في البنية التحتية، وأجبرت آلاف الأسر على النزوح من ديارها، وخاصة في محافظة صلاح الدين، تذكيراً صارخاً بما يمكن أن ينجم عن الظروف الجوية الصعبة من آثار تدميرية هائلة في اقتصاد البلاد، وصحة مواطنيها، وحياتهم.

 نيروبي، كينيا - 21 شباط/فبراير 2013
إنه لشرف عظيم لي أن اكون بينكم اليوم لحضور هذا المحفل الهام. لقد جئنا إلى نيروبي من بلدان شتى لبحث السبل الكفيلة بجعلنا نحدث تغييراً إيجابياً في مجال البيئة. نحن نهتم بالبيئة. لكن بداية دعوني أتحدث قليلاً عن البعثة التي أمثلها - بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)-  هي بعثة سياسية، تنص ولايتها على تقديم المساعدة والمشورة لحكومة العراق وشعبه للنهوض بالحوار السياسي والمصالحة الوطنية. وللبعثة ولاية إقليمية تتمثل في تسهيل الحوار بين العراق ودول الجوار، ونعمل على تعزيز حماية حقوق الإنسان والإصلاح القانوني والقضائي.

في الوقت الذي تتواصل فيه الأزمة السياسية والإستياء الشعبي في أرجاء العراق، قررت مجموعة من البرلمانيات العراقيات عبر توجيه نداء من أجل السلام-  أنه آن الآوان لتوحيد صفوفهن والتحدث بصوت واحد من أجل نبذ العنف. فقد أطلقت مجموعة من النائبات في البرلمان العراقي، جنباً إلى جنب مع وزيرة الدولة لشؤون المرأة وقيادات نسائية أخرى، مبادرة وطنية الأسبوع الماضي بعنوان "منبر المرأة العراقية للسلام الدائم." ويرمي هذا المشروع، الذي تلقى دعماً فنياً من كل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، إلى استحداث آلية للإسهام في تحقيق التنمية والسلام المستدامين في العراق.

شاركت السيدة جاكلين بادكوك، نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق للشؤون التنموية والإنسانية، كمتحدث رئيسي في "مؤتمر المائدة المستديرة لأهوار العراق"، الذي نظم بمقر السفارة الأمريكية في بغداد بمناسبة  اليوم العالمي للأراضي الرطبة الذي صادف 31/كانون الثاني/يناير 2013. كما حضرت فيلما تم عرضه بهذه المناسبة. وشاركت في هذه الفعالية مجموعة من المحاورين من وزارة البيئة العراقية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومنظمة طبيعة العراق ومركز إحياء الأهوار العراقية.

 بقلم مارتن كوبلر، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق
قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في كلمته بمناسبة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان، "دعونا لا ننسى أبدا أن ما يفرقنا ضئيل مقارنة بما يوحدنا."


في جميع أنحاء العالم، تعيش الغالبية العظمى من أتباع الديانات في وئام مع الجيران بغض النظر عن عقيدتهم والعراق ليس استثناءً. وبرهن ذلك العشرات من الشباب العراقيين من مختلف الأحياء والأديان عندما جاءوا الأسبوع الماضي للاحتفال معا بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان (1) في بغداد. واشتمل البرنامج على إجراء سلسلة من الزيارات إلى العديد من الأماكن المقدسة، بما في ذلك مرقد الإمام أبو حنيفة النعمان ومرقد الإمام موسى الكاظم وكنيسة سيدة النجاة ومعبد الصابئة المندائيين.

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.