خطابات و مواد صحفية

هليز فتاة سورية لاجئة في السادسة عشرة من عمرها تقيم في مخيم دوميز في دهوك بإقليم كردستان العراق. وقد جاءت مع ذويها وإخوتها الصغار إلى العراق قبل خمسة أشهر فراراً من سوريا التي مزقتها الحرب. غادرت هليز مقاعد الدراسة في ذلك الوقت الذي فرت فيه من بلدتها القامشلي بعد أن وصلت إلى الصف الحادي عشر.

إعداد: مفوضية الامم المتحدة للاجئين

شكل الشباب دائماً جزءاً كبيراً من السكان المشمولين بتفويض وأنشطة مفوضية الأمم المتحدة للاجئين. ونسبة لتنوع احتياجات الشباب اللاجئين– بما في ذلك حماية الطفل، التعليم، توفير سُبل كسب العيش، والمشاركة المدنية – فإن العديد من البرامج يجري تصميمها في العادة بحيث تغطي فئة الشباب. وفي الواقع، وعلى وفق نتائج المسح العالمي الذي اجرته مفوضية الأمم المتحدة للاجئين مؤخراً (أنظر الرابط في هامش الصفحة ) ذكر أكثر من 70 بالمائة من الموظفين الميدانيين العاملين لدى مفوضية اللاجئين أنهم قد عمِلوا بنحو مباشر او غير مباشر مع الشباب وفي شتى القطاعاتٍ.

تُقدم المنظمة الدولية للهجرة دعماً مباشراً للمهاجرين الشباب في المجتمعات المتضررة من الهجرة من خلال العديد من البرامج التي تنفذها على الصعيد الوطني. وفي ظل البرنامج الريادي لإنعاش المجتمعات المحلية الذي تموله حكومة الولايات المتحدة، تُركّز المنظمة الدولية للهجرة على المجتمعات التي تضم أعداداً كبيرة من النازحين داخلياً والعائدين وذلك للتخفيف من الضغط المترتب عن تدفق المهاجرين، فضلاً عن مساعدة هذه الفئة الضعيفة من السكان على الاندماج في المجتمعات المحلية.

شرعت المنظمة الدولية للهجرة - بالتعاون مع وزارة الخارجية في الحكومة البريطانية - في كانون الثاني 2013  في الإجابة على سؤال مهم هو: كيف ينظر الشباب العراقيون إلى الهجرة؟ فاستطلعت آراء نحو 3,000 عراقي من المهاجرين المحتملين، والمهاجرين بطرق غير شرعية،  والعائدين إلى العراق، فضلا عن نسبة قليلة من المهاجرين العراقيين المقيمين بطريقة غير شرعية في المملكة المتحدة. وقد ركزت المنظمة الدولية للهجرة على الذكور من الشباب المهاجرين ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 عاماً واستخلصت من البيانات التي حصلت عليها في الاستطلاع وجهات نظر الشباب  في العراق حول موضوع الهجرة. 

رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة يوم الدولي للشباب ، 12 آب/أغسطس 2013

يركّز الاحتفال بيوم الشباب الدولي هذا العام على مسألة هجرة الشباب. فالشباب يشكّلون أكثر من 10 في المائة من التعداد السنوي الكلي الأخير للمهاجرين الدوليين المقدّر بنحو 214 مليون نسمة، ومع ذلك لا يُعرف إلا النزر القليل عن كفاحهم وتجاربهم.

احتفلت الأمم المتحدة في العراق باليوم العالمي للشباب بالدعوة للتحرك والعمل من أجل الشباب. وقال السيد جورجي بوستن نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق "من المحزن أن يمثل الحصول على تأشيرة  للهجرة من البلد بحثاً عن حياة أفضل، الخيار الافضل لدي كثير من الشباب العراقيين." 

نداء بشأن المعلمين
5 تشرين الأول/أكتوبر 2013
 
يحمل المعلمون المفتاح لمستقبل أفضل للجميع. فهُم يُلهمون مواطني العالم المبتكرين والمسؤولين ويقومون بتحفيزهم وتمكينهم. وهم يحرصون على انتساب الأطفال إلى المدارس وإبقائهم فيها ومساعدتهم على التعلّم. ويعمل المعلمون يومياً على بناء مجتمعات المعرفة الشاملة للجميع التي نحتاج إليها في الغد وفي القرن المقبل. وفي اليوم العالمي للمعلمين هذا، نتعاضد جميع اً لنوجه الشكر إلى المعلمين ولندعو إلى مزيدٍ من المعلمين الذين يحظون بتدريب أفضل وبدعم أكبر.

جمع السلام هذا اليوم الفنانيين والسياسيين معا في مجلس النواب، إذ قدمت مجموعة من الفنانيين العراقيين الشباب للقادة السياسيين، وبدعم من بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، لوحة جدارية جسدت آمالهم بعراق يسوده السلام مجددين بذلك التزامهم بالسلام.

نظمت مكتب حقوق الانسان التابع لبعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) دورة تدريبية حول اليات و تقنيات كتابة تقرير الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الانسان في العراق لناشطي حقوق الانسان في منظمات مجتمع المدني في انحاء العراق و استمرت الدورة لمدة يومين و كرست عشرة صفحات من التقرير للمجتمع المدني باعتبارهم اصحاب شأن.

يعد موضوع التحول الديموغرافي الذي سيلحق بالبنية السكانية في العراق في غضون العشرين عاماً المقبلة جوهر عمل صندوق الأمم المتحدة للسكان. فتزايد أعداد الشباب يعد بخلق فرصٍ غير مسبوقةٍ وتحدياتٍ غير محدودةٍ للعراق. ولهذا السبب، فان خطة التنمية الوطنية العراقية للأعوام (2010-2014) تُشدد على ضرورة  الاستثمار في الشباب من خلال "تشجيع الجهود الرامية لتمكين الشباب وتطوير قدراتهم على مواجهة التحديات الإجتماعية والاسهام في التنمية المجتمعية".

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.