دعم المنظمة الدولية للهجرة للمهاجرين الشباب

الصورة: درنيا تنتظر مقابلة الطبيب في إحدى المراكز الصحية المحلية خارج إربيل حيث بدأت المنظمة الدولية للهجرة في تشييد مبنى إضافي لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى نتيجة لتدفق أعداد كبيرة من المهاجرين داخل هذا المجتمع (بعدسة المنظمة الدولية للهجرة). الصورة: درنيا تنتظر مقابلة الطبيب في إحدى المراكز الصحية المحلية خارج إربيل حيث بدأت المنظمة الدولية للهجرة في تشييد مبنى إضافي لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى نتيجة لتدفق أعداد كبيرة من المهاجرين داخل هذا المجتمع (بعدسة المنظمة الدولية للهجرة).

تُقدم المنظمة الدولية للهجرة دعماً مباشراً للمهاجرين الشباب في المجتمعات المتضررة من الهجرة من خلال العديد من البرامج التي تنفذها على الصعيد الوطني. وفي ظل البرنامج الريادي لإنعاش المجتمعات المحلية الذي تموله حكومة الولايات المتحدة، تُركّز المنظمة الدولية للهجرة على المجتمعات التي تضم أعداداً كبيرة من النازحين داخلياً والعائدين وذلك للتخفيف من الضغط المترتب عن تدفق المهاجرين، فضلاً عن مساعدة هذه الفئة الضعيفة من السكان على الاندماج في المجتمعات المحلية.

 

وتعمل المنظمة الدولية للهجرة، بالتعاون مع الحكومة والمجتمعات المحلية، على بناء وإعادة تأهيل البنى الاقتصادية والاجتماعية ولاسيما تلك التي تخدم الشباب والفئات الضعيفة، كالمدارس والمراكز الصحية. ومنذ تموز/يوليو 2013، أكملت المنظمة الدولية للهجرة تنفيذ 174 مشروعاً خاصاً بالبنى التحتية لخدمة المجتمعات المحلية في أرجاء العراق. كما تُقدم المنظمة الدولية من خلال مشروع إنعاش المجتمعات المحلية، الدعم لشريحة الشباب العراقيين المتضررين من الهجرة عن طريق المساعدات اللازمة لتوفير سبل العيش، وتوليد الدخل، وتسهيل دمج الشباب واسهامهم في الاقتصاد المحلي. كما توفر المنظمة الدولية للهجرة تدريباً مهنياً للشباب المحتاجين لتطوير مهاراتهم وربط الشباب المهرة منهم بالفرص من خلال تسهيل حصولهم على وظائف أو إعطائهم منحاً عينية لإنشاء مشروعاتهم التجارية الخاصة. وتعمل المنظمة الدولية للهجرة بالشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وتستهدفان تحديداً فئات العائدين العراقيين واللاجئين السوريين وتزودانهم بمعينات سبل المعيشة شبيهة لسابقتها.

إلى جانب تلك البرامج، تخدم المنظمة الدولية للهجرة الشباب في العراق أيضاً من خلال مشروعات إعادة دمج الأطفال الجانحين التي تمولها اليونيسيف. فالأطفال العراقيون الذين يُطلق سراحهم من المعتقلات يواجهون حياة تكتنفها كثير من الصعاب: فمعظمهم بلا أهل أو دخل أو عمل، وبعضهم يعاني صدمات مزمنة أو اعتلال الصحة العقلية وقسم آخر يتعرض للتمييز أو الإقصاء عند عودتهم إلى مجتمعاتهم الأم. وقد عملت المنظمة الدولية للهجرة على تعزيز قدرات حكومة العراق على رعاية أولئك الأطفال حالما يتم إطلاق سراحهم من المعتقلات فضلاً عن منع عودتهم لممارسة الإجرام والحد من النشاطات المرتبطة بالهجرة غير الشرعية.

للمزيد من المعلومات حول تلك المبادرة، نرجو الإتصال مع سيوبهان سيموجوكي/ مسؤول برامج على البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ومنذ أن بدأت المنظمة الدولية للهجرة عملها سعت إلى فهم احتياجات وطروحات الشباب – والعمل معاً لضمان اتباع سياسات منظمة وآمنة وإنسانية للهجرة في العراق وخارجه.

لمزيد من المعلومات حول هذه المشاريع، نرجو زيارة الموقع الإلكتروني للمنظمة الدولية للهجرة على العنوان: www.iomiraq.net .

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.