آراء الشباب في العراق حول الهجرة

صورة: تستهوي الهجرة كثير من شباب العراق ولكن إلمامهم بمتطلباتها والمخاطر والتحديات التي تنطوي عليها محدودة. الصورة بعدسة المنظمة الدولية للهجرة صورة: تستهوي الهجرة كثير من شباب العراق ولكن إلمامهم بمتطلباتها والمخاطر والتحديات التي تنطوي عليها محدودة. الصورة بعدسة المنظمة الدولية للهجرة

شرعت المنظمة الدولية للهجرة - بالتعاون مع وزارة الخارجية في الحكومة البريطانية - في كانون الثاني 2013  في الإجابة على سؤال مهم هو: كيف ينظر الشباب العراقيون إلى الهجرة؟ فاستطلعت آراء نحو 3,000 عراقي من المهاجرين المحتملين، والمهاجرين بطرق غير شرعية،  والعائدين إلى العراق، فضلا عن نسبة قليلة من المهاجرين العراقيين المقيمين بطريقة غير شرعية في المملكة المتحدة. وقد ركزت المنظمة الدولية للهجرة على الذكور من الشباب المهاجرين ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 عاماً واستخلصت من البيانات التي حصلت عليها في الاستطلاع وجهات نظر الشباب  في العراق حول موضوع الهجرة. 

 

وقد خرجت الدراسة بنتائج في غاية الأهمية من ذلك أن أغلب الشباب ممن شملتهم الدراسة كانت فكرة الهجرة إلى خارج العراق تستهويهم إلى درجة كبيرة. وتركزت النسبة الأعلى لمن جرى استطلاع آرائهم في المناطق الجنوبية حيث بلغت 99% إضافة إلى نسبة عالية في أقليم كردستان بلغت 79%. وقد أفادوا بأنهم فكروا بصورة جدية في الهجرة. وتمثلت الأسباب الرئيسية التي دعتهم إلى ذلك حالة الإحباط التي يعيشها الشباب بسبب انعدام الفرص الكافية للتوظيف والقيود المفروضة على الحريات الإجتماعية. وعلى أي حال، فثمة فجوة كبيرة بين الرغبة في الهجرة والتحرك الفعلي تجاه تحقيق ذلك. أما فيما يتعلق بما لديهم من معلومات حول الهجرة فلا تعدو كونها روايات يتناقلونها فيما بينهم، كأن يعرف أحدهم شخصاً هاجر أو حاول الهجرة بطريقة غير شرعية وطبيعة التجربة التي مر بها، أما خلافاً لذلك فليس لديهم معلومات دقيقة في هذا الإطار. ويرى أغلب المستطلعين أن الهجرة غير الشرعية، تحديداً تهريب البشر أمراً سلبياً ولكنه الطريق الأسهل. وذكروا أن معظم المهاجرين غير الشرعيين يسلكون في الغالب طريقاً لتهريب البشر تمر عبر تركيا  إلى اليونان.

وأعرب الشباب العراقيون المهاجرون في المملكة المتحدة عن إختلاج مزيج من المشاعر بداخلهم إزاء النتائج المتوقعة لانتهاجهم طرقاً غير شرعية في هجرتهم. فعلى رغم شعور معظمهم بالرغبة في البقاء هناك إلاّ أنهم أعربوا كلهم عمّا يكابدونه من إحساس بالوحدة والإحباط وعدم الإستقرار. وذكر كثيرون منهم اعتزامهم البقاء في المملكة حتى لو قوبلت طلباتهم للجوء بالرفض. وعدّ المستطلعون العودة إلى العراق نوعاً من الفشل لفداحة ما ضحوا به وهم وعائلاتهم من أموال ووقت في سبيل تمكينهم من الهجرة. ومن ناحية أخرى عدّد آخرون التحديات التي تنطوي عليها عملية إعادة الدمج بدءاً من الإستخفاف بعودتهم، والوعود الكاذبة التي تمنيهم بها الحكومة إنتهاءً بالإحساس بالخذلان والخجل.  لمزيد من المعلومات يمكن الإطلاع على التقرير الكامل عن وجهات نظر الشباب حول الهجرة عن طريق زيارة  الرابط في أدناه:
http://iomiraq.net/Documents/FCOIOMIraqSurveyReport2013%20Englishversion.pdf

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.