الأمم المتحدة توجه نداء عاجلاً للحكومة لحماية وتمكين شباب العراق

الصورة: شارك آلاف الشباب العراقيين في مسابقة ماراثون السلام بأربيل، الذي نظم برعاية الأمم المتحدة في تشرين الأول 2012. وقال السيد مارتن كوبلر الممثل الخاص للأمين العام في العراق (في ذلك الوقت) "يجب أن يكون الشباب العراقيون كافة، بغض النظر عن محل إقامتهم، قادرين على المشاركة في مثل هذا الحدث من دون خوف وبحرية كاملة". الصورة بعدسة المكتب الإعلامي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق. الصورة: شارك آلاف الشباب العراقيين في مسابقة ماراثون السلام بأربيل، الذي نظم برعاية الأمم المتحدة في تشرين الأول 2012. وقال السيد مارتن كوبلر الممثل الخاص للأمين العام في العراق (في ذلك الوقت) "يجب أن يكون الشباب العراقيون كافة، بغض النظر عن محل إقامتهم، قادرين على المشاركة في مثل هذا الحدث من دون خوف وبحرية كاملة". الصورة بعدسة المكتب الإعلامي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق.

احتفلت الأمم المتحدة في العراق باليوم العالمي للشباب بالدعوة للتحرك والعمل من أجل الشباب. وقال السيد جورجي بوستن نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق "من المحزن أن يمثل الحصول على تأشيرة  للهجرة من البلد بحثاً عن حياة أفضل، الخيار الافضل لدي كثير من الشباب العراقيين." 

 

بغداد، 12 آب 2013 – طغت الدعوة العاجلة التي وجهتها الأمم المتحدة إلى الحكومة العراقية لحماية وتمكين شريحة الشباب على احتفالاتها باليوم العالمي للشباب لأن الوضع الأمني المتردي ومحدودية فرص توظيف الشباب تدفعهم إلى السعي للعيش خارج البلاد.

وأوضح السيد جورجي بوستن نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة "شعار العالم للإحتفال باليوم الدولي للشباب لهذا العام 2013 هو "الهجرة" . ففي العراق كثيراً ما تمثل الهجرة رمزاً لتبدد الأمال والخوف والقنوط."

وقد بين المسح الوطني للشباب، الذي أجري في عام 2009 وغطى نحو 17 بالمائة من الشباب العراقيين، رغبة الشباب في الهجرة. وأضاف السيد بوستن "إن الهجمات الأخيرة التي استهدفت الشباب في المقاهي وملاعب كرة القدم من شأنها أن تزيد المخاوف من استمرار إنعدام الأمن لينتقل التأثير إلى جيلاً آخر" . وقال "من المحزن أن يعد كثير من الشباب العراقيين الحصول على تأشيرة للهجرة خارج البلاد الخيار الأفضل لتحقيق حياة أفضل".

وأعرب السيد جورجي عن قلقه على مستقبل شباب العراق وقال "الشباب مجبرون على ترك وطنهم بسبب انعدام الأمن وانسداد آفاق المستقبل أمامهم. فإذا لجأ هذا الجيل للهجرة فمن الذي سيبقى لبناء البلد وتعزيز قيم التسامح والحوار التي هو في أشد الحاجة إليها لتحقيق الإستقرار؟ يجب على القادة أن يعملوا على حشد جهودهم للتوصل إلى التوافق السياسي وخلق بيئة مواتية لتحقيق السلام".

وقالت السيدة جاكلين بادكوك المنسقة المقيمة للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في معرض حديثها عن مسألة الفرص المتاحة أمام الشباب في العراق "إن إحراز تقدم في هذه المسألة في متناول اليد، ففي بلد متوسط الدخل كالعراق تمتلك الحكومة الوسائل المطلوبة لخلق الوظائف وتوفير التعليم الجيد لأبنائها".

ونوهت السيدة بادكوك بأن "الإستراتيجة الوطنية للشباب التي أعدت مؤخراً تعكس إرادة الحكومة في التحرك تجاه معالجة هذه القضايا المهمة، وأنه قد آن الأوان للتحرك على وجه السرعة للبدء في مرحلة التنفيذ"

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.