الشباب العراقيون – الموارد والإحصاءات الرئيسية

شابات عراقيات يحضرن إحدى الفعاليات التي نظمتها حكومة العراق بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في آذار/مارس 2013. الفتيات المراهقات يعانين أوضاعاً أسوأ بكثير من الفتيان المراهقين في جميع النواحي ويواجهن احتمالية الزواج المبكر وتبعاته، فضلاً عن محدودية الفرص المتاحة أمامهن شابات عراقيات يحضرن إحدى الفعاليات التي نظمتها حكومة العراق بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في آذار/مارس 2013. الفتيات المراهقات يعانين أوضاعاً أسوأ بكثير من الفتيان المراهقين في جميع النواحي ويواجهن احتمالية الزواج المبكر وتبعاته، فضلاً عن محدودية الفرص المتاحة أمامهن المكتب الإعلامي التابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق

تكشف مجموعة من الإحصاءات والدراسات مواجهة الشباب العراقيين للكثير من التحديات. وقد أجرى صندوق الأمم المتحدة للسكان بالتعاون مع حكومة العراق مسحاً وطنياً على الشباب في عام 2009 توفرت من خلاله لأول مرة رؤية شاملة للواقع الذي يمكن أن يحياه المرء إذا كان شاباً يعيش في العراق في وقتنا الحاضر. كما قام كل من الجهاز المركزي للإحصاء والأمم المتحدة وهيئة إحصاء إقليم كردستان بتنفيذ مسح شبكة المعرفة العراقي (2011) والذي وفر معلومات محددة حول قضايا الشباب وتوجهاتهم.


وتكشف تلك الإحصاءات بعض الحقائق المروعة من بينها تلك الخاصة بالشباب في الفئة العمرية (15 – 24) في المدة التي غطاها المسح؛ فنسبة المتفائلين بينهم بالمستقبل لا تتجاوز 56.9 بالمائة ، وبلغت نسبة من يؤيدون فكرة خروج المرأة للعمل 52.3 بالمائة من الفئة العمرية نفسها، بينما أعرب 50 بالمائة من بينهم عن عدم ثقتهم في السياسة، وأعرب 17 بالمائة عن رغبتهم الشديدة بالهجرة.

ويواجه العراق "إنفجاراً شبابياً" وهو مصطلح خاص بتعداد السكان يصف الدول التي يمثل الشباب الشريحة الأكبر من السكان فيها. ويتوقع أن تتنامى أعداد الشباب ممن هم على أعتاب الدخول في سن الإنجاب والإنخراط في العمل تنامياً كبيراً في الأعوام من 2011 إلى 2015 الأمر الذي سيُشكل فرصة وتحدياً على حد سواء للاقتصاد والمجتمع العراقيين.

لقد أدّت الصراعات إلى محدودية الفرص المتاحة للشباب العراقي للحصول على التعليم والعمل. فنسبة بلوغ مرحلة التعليم المتوسط بالكاد تصل إلى 40 بالمائة، بينما لم تتجاوز نسبة الملتحقين بالتعليم الثانوي 30 بالمائة. كما أن معدلات الأمية مرتفعة، أما نسبة التوظيف بين الجنسين معاً فتُقدر بنحو 30 بالمائة.

وتواجه الفتيات المراهقات أوضاعاً أسوأ من أقرانهن المراهقين في جميع المجالات. فهن مهددات باحتمالات كبيرة في تزويجهن قسراً قبل بلوغهن سن الثامنة عشر، كما أن حريتهن في الحركة والتنقل مقيدة على نحو أكبر بكثير من للذكور.

 

أما بالنسبة للمشاركة في الحياة الإجتماعية والسياسية، فنسبة من يؤمنون بجدوى تلك المشاركة لم تتجاوز40 بالمائة. كذلك نجد أن الشباب في العراق معرضون لمخاطر جراء السلوك الصحي غير السليم، فنسبة من تمكنوا من معرفة طرق انتقال فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) لا تتجاوز 46 بالمائة ونسبة الشباب الملمين بطرق الوقاية كانت 26 بالمائة فقط. كما أن الإقبال المتزايد على تعاطي المخدرات وتناول العقاقير المخدرة ينذر بالخطر.

 

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.