إدارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة تواصل دعمها لأنشطة إدارة المخاطر المتفجرة والتوعية بالمخاطر في العراق

بغداد، 9 حزيران - تود دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق أن تسلط الضوء على دور إدارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة باعتبارها جهة رئيسية تهدف لتحقيق الإستقرار والجهود الإنسانية من خلال دعم أنشطة إدارة المخاطر المتفجرة والتوعية منها في المناطق المحررة في العراق.

بعد مرور أكثر من عامين على إستعادة قوات الأمن العراقية المناطق التي كانت سابقاً تحت سيطرة داعش، لا يزال وجود المخاطر المتفجرة إحدى اكبر المثبطات الرئيسية التي تحول دون عودة النازحين إلى ديارهم بأمان وكرامة. إن حجم وكثافة وتعقيد المخاطر المتفجرة غير مسبوق، مما يجعل العراق من أكثر البلدان تلوثًا بها في العالم.

إنَّ الدعم المقدم من المملكة المتحدة له تأثير كبير على جهود الإزالة في البلاد، مما يسمح بمواصلة وتعزيز أنشطة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في المناطق المحررة من العراق. بالتعاون مع شركائها المنفذين وحكومة العراق، نسقت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إطاراً للاستجابة الإنسانية يهدف الى معالجو التلوث بالمخاطر المتفجرة عبر ثلاثة مجالات رئيسية: الإدارة المباشرة للمخاطر المتفجرة من خلال الإزالة، وتعزيز قدرة الحكومة من خلال التدريبات المتقدمة، وتوفير التوعية بالمخاطر للمجتمعات النامية والنازحة.

إنَّ التوعية بالمخاطر هو نشاط رئيسي تدعمه المملكة المتحدة منذ نشأتها. حيث يتم إيصال الرسائل المنقذة للحياة إلى المجتمعات المتضررة عبر جلسات يتم تنظيمها في الغالب في مخيمات النازحين والمدارس والمراكز المجتمعية. ولتوسيع نطاق رسائل التوعية بالمخاطر، تم أيضاً إستخدام أدوات مبتكرة وحديثة مثل مقاطع التليفزيون وطباعة الرسائل المنقذة للحياة على سيارات الأجرة وحزم التمر وزجاجات المياه والقفازات بالإضافة إلى استخدام نظارات الواقع الإفتراضي. تكمن ضرورة هذه المبادرات نحو تجنب الحوادث الناجمة عن المخاطر المتفجرة.

قال القائم بالأعمال البريطاني في بغداد جون توكنوت: "إنَّ المملكة المتحدة هي أكبر مُساهم في صندوق التبرعات الإستئماني للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق. إذ تدعم مساعداتها دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في إزالة المخاطر المُتفجرة، وتثقيف المُجتمعات المُتضررة حول كيفية الحفاظ على الأمان وكذلك المساعدة في تدريب الهيئة الوطنية لإزالة الألغام في العراق. كما أنها تدعم فِرق البحث والإزالة التي تقوم بتطهير البُنى التحتية الهامة مثل المدارس والمستشفيات والطرق، وبالتالي تمكين العراقيين من العودة بأمان إلى منازلهم." وأضاف أيضاً: "إنَّه ليسرنا وبشكلٍ خاص أن هذه الفرق في سنجار متوازنة بين الجنسين وتشمل أعضاءً ينتمون إلى ديانات وأعراقٍ مختلفة."

وقال بير لودهامر، المدير الأقدم لبرنامج العراق في دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام: "لا تزال المخاطر المتفجرة لها تأثير سلبي على المجتمعات المتضررة في العراق. ومهمتنا الأساسية هنا هو تسهيل العودة الآمنة والكريمة للنازحين إلى ديارهم. ولا يمكننا فعل ذلك بينما لا يزال هناك ما يقدر بنحو 70 في المائة من المخاطر المتفجرة تحت الأنقاض. إنَّ التثقيف بالمخاطر وإزالتها يجتمعان دائماً. ولتجنب وقوع الحوادث، لابد من تعليم المجتمعات المتأثرة السلوكيات المناسبة عند مواجهة المخاطر متفجرة."


للإتصال:
بیر لودھامار، المدیر الأقدم لبرنامج العراق، دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: UNMAS
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.